ليتني كالحمام... بقلم الأستاذ أحمد السليمان

ليتني كالحمام
تحملني ريح الفجر هناك
اشتم كلماتهم من مزاريب جافة
ضحكاتهم تغازل خيوط الشمس
وجوههم ملامح العيد
ليت يخبرني الحمام
ماحال شجرة التوت
اثمرت ام بعد الرحيل اصيبت بالعقم
فلا يد لمست ساقها
ولا عين تستمد منها الحياة
موقد اتشح بالسواد
يتوق لجمر يعيد النبض
فالحنين دفين
يغطي جسده الرماد
على كتفي حط الحمام
اتعبه طول الغياب
ومات الكلام بدروب السفر
لم يبلغني منهم السلام
انتقي من ريشه بقايا عطرهم
لا يحمل منهم الا الصور
بذاكرتي فرحة العيد
خنجر لا يلام
يغرس من الطفولة
بخطى تسابق الاحلام
كيف للحلم ان يكون
بغربة اكلت من العمر الثمر
ورمت النواة برمال النسيان
عد اليهم ياحمام
ليتركوا لي مترين او اقل
كي انام
فعيدي يوم ترتاح بينهما عظام
بعدهم.متعبة
احمد السليمان

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

زهرة أيلول.. بقلم المتألق احمد السليمان

من يوقف الطوفان؟ بقلم الأستاذ أحمد السليمان

الحب غايتي.. بقلم الأستاذة حنين نور الدين