غرفة بلا جدران.. بقلم الأستاذ صلاح نزيلي
،، غرفة بلا جدران ،، في واقع تحتويه الرتابة أنزح طوعا غرفة بلا جدران تنزوي بها روحي بنيت فيها معبد آهاتي عاكف في محراب ذاتي المثيرة للشفقة أحيانا أداري احترازي ومن ثم يندلع تحفظي كوني إنسان كتوم وصلب الملامح في ذلك الجحر اطلق سراح كبريائي أستسلم للبكاء بضراعة أحاول مصالحة نجواي حين أرى أغوارها بوضوح أرمم خيباتي وكل ما خلفه العابرون أقيم فيها مراسيم عزاء الجاحدين من حولي خالص عزائي لكم ايها الجدران المتصدعة الأيلة للسقوط باي وقت وماذا بعد ؟؟؟؟ ابحث عني حيث اجدني متجردا حتى مني أشذب حزني وانسج من خيوطه بريق أحلامي وحدها ؟؟؟ تستدر حروفي تؤثث ابيات بؤسي هي نافذتي الوحيدة التي أطل منها الى مملكتي الجوفاء جنودها الكلمات تلبي نداء الشعر من قلمي المشيد أعلق المشانق والمقاصل لكل حرف تسول له نفسه إعتراضي أنكل حتى بسوءات عزلتي لا أحد ينجو من بطشي حتى نفسي الأمارة ملك أنا فوق عرش وحدتي أشعث أغبر في مخدعي سلام عليك وحدتي الشماء بك أحيا من موت البشر . ...