المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, 2019

غرفة بلا جدران.. بقلم الأستاذ صلاح نزيلي

،، غرفة بلا جدران ،، في واقع تحتويه الرتابة أنزح طوعا غرفة بلا جدران تنزوي بها روحي  بنيت فيها معبد آهاتي عاكف في محراب ذاتي المثيرة للشفقة أحيانا  أداري احترازي ومن ثم يندلع تحفظي كوني إنسان كتوم وصلب الملامح في ذلك الجحر اطلق سراح كبريائي أستسلم للبكاء بضراعة أحاول مصالحة نجواي حين أرى أغوارها بوضوح أرمم خيباتي وكل ما خلفه العابرون أقيم فيها مراسيم عزاء الجاحدين من حولي خالص عزائي لكم ايها الجدران المتصدعة الأيلة للسقوط باي وقت وماذا بعد ؟؟؟؟ ابحث عني حيث اجدني متجردا حتى مني أشذب حزني  وانسج من خيوطه بريق أحلامي وحدها ؟؟؟ تستدر حروفي تؤثث ابيات بؤسي هي نافذتي الوحيدة التي أطل منها الى مملكتي الجوفاء جنودها الكلمات تلبي نداء الشعر من قلمي المشيد أعلق المشانق والمقاصل لكل حرف تسول له نفسه إعتراضي أنكل حتى بسوءات عزلتي لا أحد ينجو من بطشي حتى نفسي الأمارة ملك أنا فوق عرش وحدتي أشعث أغبر في مخدعي سلام عليك وحدتي الشماء بك أحيا من موت البشر .                       ...

أفي عينيك ؟ بقلم الأستاذ إسماعيل الرباطي

((( افي عينيك  )))                                                                     افي ....                           عينيك بقية من                                شوق                                 لنا ...                           ام ملئت حزنا                               واوشال  ....                                  لله ...      ...

هاجت شجوني... بقلم الأستاذ فيصل الحوري

مجاراة لقصيدة جرير              الست املح من يمشي على قدم ... يا املح الناس كل الناس إنسانا """"""""""""""""""""""""""""""""" هاجت شجوني وزاد الهم من المي  يا أجمل الناس هل جازيت إحسانا إني عرفتك ليت الحب يجمعنا من سابق العهد أشواق وتحنانا إن العيون وفي نظراتها خجل تسارق الهمس أحيانا وأحيانا وتصدح النفس في الأعماق معلنة أن الفراق لظلم بات يخشانا  وأرقب الطير حقا في مساربه "ليت الكريم الذي أعطاه أعطانا" حب وصدق وفيك الشوق مؤتلق نشكو المرارة وهذا الحب أشقانا يا ليتني ما طرقت فى الهوى وجعي ولا أسفت لدهر كاد ينسانا  بقلمي فيصل الحوري

لا شيء يعجبني... بقلم الأستاذة حنين نور الدين

لاشيء يعجبني يقول مسافر في القطار كل شيئ في الحياة لا يعجبني حتى الطرقات والأرصفة باتت غير جميلة البحر مائه مالح جدااا الجبال باتت مرتفعة لاأصل إليها اخبار الناس لاتعجبني بدأت ابكي ودماغي تنفجر انظر إلى ذالك السأئق كيف يقود القطار ان حالته لاتعجبني خلفي امرأة تركت وليدها على حافة القبر تبكية فراقه مزق قلبها وامامي الطالب الذي درس الحقوق ولم تنصفه المحاكم ولا القاضي يقول لاشيء يعجبني وفي آخر القطار يقول الجندي بصوت عال لاشيء يعجبني هذه بندقيتي بيدي أحرس بها وادافع عن من يظلمني ولا احد يفهمني يقول السائق قد وصلنا إلى المحطة ما قبل الأخير فالجميع يصرخ لا نريد النزول الا انا اقول ردني إلى موطني لأريد الرحيل تعبت والسفر ارهقني حنين نور الدين

عناق... بقلم الأستاذ سليم الزغل

عناق ****** عانقني ان شئْت لمّا نلتقي يوماً وان شئْت قبّل لمّا تلقاني فلا عناق بقانون الحِمىٰ بين عبْسٍ وذبياني لامستُ طيْفك في مهاجع ليلتي وفي هواجر غربتي واشتقت رؤياك أمْراً حيث تنهاني يا من أُناجيكَ في عصفي وجائحتي وفي مراسيل الهوىٰ فأنت كجنتي يا من أُناجيكَ في سرّي واعلاني واليوم جُنَّ الشوْق أيا قمري فمتىٰ تكتل بدراً قبل شعبانِ وهادلتني أهدابك السُّمْرُ وأنت هناك لا بوْحٌ وتحناني ************ سليم الزغل/طولكرم ***********

انه الأمير... بقلم الأستاذة منيرة الصباغ

.... إنه الأمير .....             .................. يمطرني طيفه بعذوبة كالمياه المنسابة من أقواس القناطير ولألأة عينيه كياقوت الثريات وشعشعة القناديل    كأنه اشتعالات صمتي    كأنه نهايات سمتي ...    كأنه ذاك النذير .......... وشذا عطره من الوديان البعيدة ينبئ بهطول الأساطير    عله جاء من معارج السماء    عله تسرسب كنقطة ماء.....        عند غروب شمس الأصيل ايها الدخيل مابين نفسي وبيني كيف جئت برواق الليل لترمي بي بحضن المقادير من أية كوة تسللت وكيف تصدرت بياض اوراقي وغفوت بحبر..... الأسارير...    مالي أرى ستائري بلون العنب    وأساوري غمامة من شهب    ماله ثوبي اصبح سندسي اخضر     وسنابل شعري حقول قمح اصفر مالها عربات الخيل تقرقع بسجف الليل وتعلو اصوات المزامير.....       إنه الأمير       إنه الأمير انا الآن شمعة عطرية تتهفهف مع رضاب الأثير ....... بقلمي منيرة الصباغ         ...

تفاصيلك تربكني... بقلم الأستاذ ماجد العمران

تفاصيلك الصغيره تُربكني تُدمرني.. تُحطمني.. كل الأشياء باقية لا زالت للآن تُؤَرقني حتى السيكارة والكبريت اشعر انها تشعلني مكان جلوسك كان هنا..! وهناك كنت تُداعبني قهوتك للآن ساخنة لا زالت ريحها يُزكمني وعبير عطرك المجنون لا زالت آثاره تلفعني لك ذكرى في كل مكان وبكَ كل الأشيا.. تُذَكّرني أشياء هنا.. وهناك.. في كل مكانٍ تُبعثرني أزرار قميصك ورباطك وعصى كنت بها توخزني أتَذَكَّر كيف تمد يديك وكيف كنت تُصافحني وحين أمضي عنك بعيدا عيناك بعيدا، تُلاحقني كأني ضوء وأنت ظِلّ أينما أكون... تتبعني للآن صوتكَ أسمعه وهمس شفاهك في أُذُني ما عدت صبرا احمله برحيلك سيدي تُفجِعُني                    ماجد العمران

جدل صامت... بقلم الأستاذة صبرا آل محمد

جدل صامت ...... غياب يضرم الحشى سنين عجاف الرماد .... جرح مضى يكتب عمرا ضاق ذرعا من النوى ، قناديل اعماها غروب ليل وحيد خانه الياسمين ، جدل صامت يرتدى ابتسامة باهتة .. يلملم حروفه زجاج بوح حطمه خذلان قابع في وهن ، اعتاد سكون دمع ادماه قيد الظنون تهاوى كغصن يبس تلاقفته المحطات ، نهض  ينتظر فجرا يشرق بالروح ، بينه وبين النور وهن مسافة ظل خطوة ، يحتضن الظلام ما بالك تهت !؟؟ اظلتك مدلهمات الدروب ، احتضن كفك امضي حيث النجوم  واياك ان تنكسر . الاثنين ١٧/٦/٢٠١٩ العراق /بغداد السلام صبرا يا ال محمد

وسط الظلمه... بقلم الأستاذ ثابت الثابت

وسط الظلمة تقودني خطاي بين أنقاض ودمار رعشة خوف وجنون وانهيار ونبض قلب صوته يملأ المكان نحو أرض وبوار.... ظلام وسواد ودمار خوف وتراخ وانكسار وحقل خوف يحتوي المكان صوت... ترقب.... هذيان..... تعثر وحذر وانحسار هاهنا كنا زمان هنا جلسنا وهنا دار حوار هنا أكلنا وهنا شربنا وهنا تخاصمنا ذكريات وضحكات تحتكر مخيلتي أجترها في كل يوم أنام على وقعها كطفل يلثم صدر أمه دار الزمان بنا نسينا حتى اسمائنا كان الليل وحشا فنسينا أننا بشرا.........            ثابت الثابت               العراق             ٣٠\١\٢٠١٩

كلمتها... بقلم الأستاذ أحمد السليمان

كلمتها همست لي باجمل الكلمات بين شفتيها اختصرت كل القصائد اربع حروف احبك الف : الف الف احبك حاء   حبيب حلم حياة باء    باقي بالقلب بسمات كاف   كفكفت الدمع من عيني وتراقصت كالفراشة تقطف من قلبي اجمل الوردات لحن عطرها غنوة عصافير تطوي تحت جناح الحب كل المسافات مازحتها تدللت طفلتي تحت شال الاحلام تحرق التنهيدة بصدري تتنشق دخان الشوق تسمعني اغان العشق على وتر البسمات ياغيث الروح امطرها بلل خدود تتوق للندى تتفتح براعم ربيعها تحت ظلال شعرها كعناق الياسمين للرمان كامتزاج الجوري بالريحان املأ من خوابي عطرها كؤوس الهوى ياقمر غارت منه النجمات كل القصائد نسج خيال الا انت قصيدةللحواس اغترف من عينيك دواوين غزلي تفهم بكل اللغات ... احمد السليمان

ذكور الكلمات.. بقلم الأستاذة منيرة الصباغ

... ذكور الكلمات ...             ـــــــــــــــــــــــ كيف لنا ياسيد المساءات أن نرتب موعداًونحن التقيناقبل موعداللقاء التقيناعلى مفارق الحنين....    حنين لأمس غدا جرحاً بارتعاش الكمنجات .... التقينا على مشارف الأنين ....    انين لأمس غدا قرحاً بأثــداء الغزالات.... فكيف لي خلقك من جديد وانت كالشفق البعيد تومىء لي فتغتالني ذكور الكلمات .... وكيف لي انجابك من حبل الوريد وانت كندف الثلج تلفح بســحرك كحل الفراشات ... كلي يسائل كلي ماله الليل لا ينبض بالحنان ... واحلامي المعلبة تتبخر كخواتــم الدخان ... مالي اجرجر انوثتي كالتثــاؤب مالي اهرهر ياسمينك كالمحارب    واتفرد بوحدتي الجنونية              برياحي القبليــــــة     اراقص مياهي الزرقاء     احاور اخيلة وافيـــــاء            .... غجرية انا .... اعتلي منابر الشبهات واجول بين الرغبــات علـــى احصنتي البربريـــة امارس طقوس الغيب وادور مع موشحات السماح اتسلل كلصة م...

حنين... بقلم الأستاذ محمد خليفه بن عمار

حنين هزني الشوق لرؤياهم و عشق  الحبيب أسباني أمر على حيهم  خلسة وأتذكر هوى خليل نساني أشم ريح عطر من تملكني وأذكر طيف ساكن شرياني يتمايل بجماله و دلاله يوم كنا فتدمع العيون بلهيب أحزاني أرى خطواتها بارض ممشاها أقرأ بتربتها ما مر من زماني آه يا حي الحبيب وسكناه كيف هان عليك حبي وتنساني أنا من ركبت الرحال لنظرتك حنين لحبيب ببسمة أغواني أعيش على وهم يوم  اللقاء وحضن من إحبني ثم عاداني أذكر لو مرة هوايا ياخليلي وأترك ذكراك وردة ببستاني غزى الوجه شيب وتجاعيد انتظر طيف لعله يرق ويلقاني آه يا غربة الروح عن الروح فالزمان بكأس الهجر  سقاني يا ملاك روحي إذا كان لك عتب خاصمني وعاتبني ولا تجفاني     محمد اخليفة بن عمار

من يوقف الطوفان؟ بقلم الأستاذ أحمد السليمان

من يوقف الطوفان مازلت اتأرجح بالحكاية لملميني من شفاه الاقاويل حفنة كلمات بكف القصيدة كالضوء الهارب من بين الاصابع حلمي يحرق اطراف الحقيقة خذيني ببحور الرماد غبار الوجد بالعين يبكيني عانقيني بامتداد نظرك للافق ارفعي ستائر الحيرة ما بيننا اطوي بين ذراع الشوق كلمات الحب تمهلي وامهليني تختنق اللحظة باللقى بعدما حبى اليك القلب يحمل الجمر كفن من سنيني قبليني بين العينين على جبيني واخرى زيديني من يوقف الطوفان غيث الانفاس تغرقني تأخذني لبحيرة قمراء ليلتها انتشي بماء اعنابها اثمل كبحار اضاع السبل مابين موج وموج الى شطآن عينيك ترميني افردي رمالك بجسد جزري تغلغلي باعماقي وزلزليني فانا جنون الريح بداخلي عصفور ذبح بريشة ممزق الوريد عنقي ونزفي سيل يفتح الجراح رفقا بلكم الم حد الوجع بالعناق احتراق والفراق اشتياق مابين النارين حنين يكتب من قبلتك الاولى وربما الاخيرة قصيدة على جبيني         احمد السليمان

الحب غايتي.. بقلم الأستاذة حنين نور الدين

الحب غايتي نبت قلبي بالحب كغصن زيتون في أرض الطهارة من بين الصخور ونثرت السماء نجومها تتلألأ في ربيع الحب انتظرت مجيئك اشتم رائحة عطرك اين كانت هجرتك غفى القمر تعب من  الإنتظار  ورددت اغاني كنا نسمعها سويا تارة نبكي ونبتسم أخرى ابقى بقربي نسير في دروب العشق نحكي قصة عشق مدى الحياة يكتب التاريخ قصتنا فيبكي علينا عشاق الزمن وعلى ذاك الحب الذي حكم عليه بالغربة كتبت عنك في ديوان الحب الأبدي  سأحلق في السماء كما الحمام والتقي بك واحمد الله وتكون قبلة الاشواق تطفئ نار الغربة حنين نور الدين

صك غفران... بقلم الأستاذ وليد ع العايش

_ صك غفران _   _________ لن أنبش الكثير في ذاكرتي التائهة ولن أثير ريحا صرصرا أو زوبعة ، فإني لا أحب المضيعة ولا الضياع ، ك قواي الخائرة فكم من ورق عبرت هذا الرصيف ك عبور تعرفه العاهرة فوق سرائر لا لون لها سوى لحظات تغدو رواحا ثم تأبى أن تؤوب أليس للعاصي ، أو للعاصية أن يتوب ، أو تتوب أليس هناك من مغفرة فككت آخر أزرار ثوبي كانت هناك ، ذاكرتي الثائرة تشتم ما تركته الريح من بقاياي ، ومن فروة رأسي المطأطأ ، ك الغاشية لن أنبش الكثير من الأغاني فمنذ صباح الأمس غادرت كل الأماني لملمت جراحي في جراب لم تكترث لذيول العتاب دنا منها زي الخراب وازدان الأفق بعبارات نابية لن أنبش كثيرا في ذاكرتي الرمادية ، النائية لقد حط الرحال هنا الغياب فما يفيد النبش عندما يعلو الضباب ويمسي القلب ك الصحراء فقط هو دفتري الأسمر إثر إصابته بأزمة قلبية يعاود اللعب على الحبال يدون كل ما قيل وما لم يقال ... أخبرته بأن العيش محال في زمن العناكب لم يفعل الواجب ترك الجميع وأتى إلي بآية كبرى ، كتبها من رحم الخيال لن أنبش أكثر في زمن اللانهايات ولا في دنيا الذكريات فالحي...

ليتني كالحمام... بقلم الأستاذ أحمد السليمان

ليتني كالحمام تحملني ريح الفجر هناك اشتم كلماتهم من مزاريب جافة ضحكاتهم تغازل خيوط الشمس وجوههم ملامح العيد ليت يخبرني الحمام ماحال شجرة التوت اثمرت ام بعد الرحيل اصيبت بالعقم فلا يد لمست ساقها ولا عين تستمد منها الحياة موقد اتشح بالسواد يتوق لجمر يعيد النبض فالحنين دفين يغطي جسده الرماد على كتفي حط الحمام اتعبه طول الغياب ومات الكلام بدروب السفر لم يبلغني منهم السلام انتقي من ريشه بقايا عطرهم لا يحمل منهم الا الصور بذاكرتي فرحة العيد خنجر لا يلام يغرس من الطفولة بخطى تسابق الاحلام كيف للحلم ان يكون بغربة اكلت من العمر الثمر ورمت النواة برمال النسيان عد اليهم ياحمام ليتركوا لي مترين او اقل كي انام فعيدي يوم ترتاح بينهما عظام بعدهم.متعبة احمد السليمان

في اول الليل... بقلم الأستاذة حنين نور الدين

في أول الليل عندما همست لي احبك غنى القمر فجنى ليلي مغرمة بهمساته يخفي انجم زينت سماءواشع قمر بنور هواي القي معطف الشوق على برد اوصالي ونامت على ذراع الشوق فردت الحنين من اطراف شعرهاليلامس مسام اناملي متلهفة بحنين الشوق ومتيم بنظرات عينيها بصوت الصدى اشرب الصدى من رحيقها ناداها محبوبتي انتي بكهوف صدري ردت بصوت مرتجف بل انت محبوبي في كهوف الحب انادي انت عمري.ابتدى معك تراقصت بين اصابعي نبضات قلبي. ترتجف بين اصابعك وجرت ثوب الليل خلفها احرقت بطرف رمشها كلماتي الشوق دق اجراس الليل والليل يضيئ بنور القمر للقاء محبوبي حنين نور الدين

أعود من بداياتي.. بقلم المتألق أحمد السليمان

اعود من بداياتي ...... من البداية ادركت معنى الوجود ان اتواجد.مع قدري ان اكون الم يضاجع ابتسامة لتولد السعادة تمسك حلمة الامل لتجد قطرة بنكهة الحياة ذابلة على غصنها زهرة رضعت الحنين للربيع للشمس لليلة بصفاء الروح تروي عطش الساهرين نجمة واخرى تتغازلان وقمر لم يجد.من الغزل ما يستوجب القول بكى الاحساس ولم يجد من الابجدية قصيدة بداخلي حرائق وغليان ومطر سحاب الوجع يدمع من التنهيدة يروي يباس على ضفاف صرختي لتزهر مدن اغلقت ابوابها على الصدى ورميت مفاتيح الحقيقة للمجهول ارصفة الراحلين الغائبين الحاضرين تنوح ببقايا عطر اخذ كل حواسي فاختنق الهواء بقلب ضعيف لا يقوى على حمل انفاسي القريب البعيد الساكن كهوف النفس امتداد الروح مابين الجسد والفضاء جعل المستحيل هين الوصول ولو حلما تزورني فراشة كل الالوان اجتمعت بجنحها والاخر نور يبهر البصر حطت على شفتي وكانني لست انا من غرد كعصفور تائه تتقاذفني الالحان على اسوار رسمت بكف القدر اعود من بدايتي ليومي لغدي اكتب القصيدة عسى تخفف الام ما بالقلب انكسر           احمد السليمان

غدا سيكون عيد... بقلم المتألق سليم الزغل

غداً سيكون عيد ********** غداً سيكون عيد وسيعزف الكون النشيد غداً ستصل مراكبنا غداً تتنفس الاحزان في وطني غداً نجترّ نكبتنا ونكستنا ويستيقظ الشهداء في مساجدنا غداً سينتحب الاحرار ويبكي الثائرون على بنادقهم غداً عيدٌ بلا حيْفا غداً ستبكي جدتي وطفا على جدي.. زريف الطول والملفا على زيْتوننا... وكرم اللوْز والحَلْفا غداً سيكون عيد وقلوبنا جذلىٰ بقارعة الطريق غداً.. سأشتاق الى ليلى كثيراً وغداً سأبكي حلو أيامي وسأروي قصة الدنيا غداً ستنقطع الدروب الذاهبة لماء الحياة وشمس النهار وغداً نسائم شوْقنا ريحٌ هبوب غداً عيدٌ بلا أمي وأقْرأ زرْق عيْنيْها وزهر وشاحها الزاهي بورديْها وأذكر عقدة الزنّار بخصريْها جدائلها تذكّرني بلوْن طفولتي أثوابٌ مردّنةٌ وقفطانٌ هادل الأطراف والزمّي عيدٌ غداً سيكون في حاراتنا والنجوم غداً تغيب غداً سنذكر حلو الذكريات لعيدنا ليلى وشوْقٌ خالدٌ ورحيل عمّي غداً ستنوح أمي وترتدي ثوْب الحداد وتفتح كنز ماضيها خزانة عرسها وتذكاراً من الأعياد لتلقي نظرة الحنين وتشتم رائحة السنين وتغرق في شذى الامجاد وتلثم طقم والدي وسبحة والدي ومندي...