بغداد والجرح... بقلم المتألقة صبرا يا آل محمد

بغداد والجرح  ..........

كانه حلم
عانق الروح 
ذات  ليلة ،
عتمة السماء
مرآة
ترسم وداع
اخر وجه
على سبيل الأمل ،
امطر الدمع
مزنا
اعتلى سديم البور ،
اخبرني أنه
لك أصابع 
تكتب الجروح ،
غمامه
كقلبك المكسور ،
من المسؤول
عن وطن
مقيد بظنون
على نخلة .... 
وافتها المنية
رمادٌ يتعالى
محرقة 
زهقت فيها السنون ،
اخبرني
كيف اختبئت
خلف جدار صمتٍ ،
استبحت الفرات
احرقت دجلة ،
غفى الكحل جمرا
يكوي العيون
حدثني عنها
حديث شائق يتمنى ،
أترتدي  سواد
ليله الزفاف  ؟؟؟؟؟
توقد الارواح شمعا
بلل الحزن شمسها
غفت تسامر الدموع
اخبرني
اما زالت شراعاً
يعانق ضفاف الشوق
كل غروب ،
كفن ابيض
غشى سواد ليلها
طرزته نجوم ،
هي بغداد
( ب) بالله اخبرني
(غ) غيداء ما زالت يفيض
(د) دلالها حسنا
(ا) اذا مستها خطوب
(د) دمعها ياسمين تزهر به القلوب  ..

بغدادُ والجرحُ  في قلبي أكابدهُ
           دموعُ   أيتامك   النيرانُ  تُشعلها

بيضاءُ  طاهرةٌ  تزهو   برفقتها
                تعانقُ الصبر ممزوجاً بدمعتها

هيهات تنسى الذي قد كان في زمنٍ
             قد كان فيه المجدُ مقروناً ببسمتها

الخميس ٧/٣/٢٠١٩
العراق / بغداد السلام

صبرا يا ال محمد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

زهرة أيلول.. بقلم المتألق احمد السليمان

من يوقف الطوفان؟ بقلم الأستاذ أحمد السليمان

الحب غايتي.. بقلم الأستاذة حنين نور الدين