عيون المها.. بقلم المتألق فيصل الحوري
عيون المها
لا تقبل القسمة
على اثنين
عيون المها
تلك عيون قد
اذاقتني العذاب
والمرارة
مرتين
قد كنت عاشقا
غر صغير
في صبايا
وحسرتي ودمعة
من مقلتي
واستميحك العذر
كنت حينها
خالي الكفين
ويداي كانتا
صفر اليدين
ولما كبرت
تغيرت احوالنا
وارتسمت بسمة خفيفة
على الشفتين
لم تكن البسمة قد
عرفت طريقها بعد
وتاهت الأحداق بين
دجلة والفرات
وقال فيها شاعر
احلى الصفات
عيون المها بين
الرصافة والجسر
جلبن الهوى
من حيث ادري
ولا ادري
وهذه حقيقة
لا تقبل القسمة
حتى على
اثنتين
وتلك والله اجمل
الكلمات وارقها
وجدتها في قلبي
وفي عيني
واحلى
الذكريات
كانت صفات
مهاتي وكنت
مكتوف اليدين
بقلمي فيصل الحوري
لا تقبل القسمة
على اثنين
عيون المها
تلك عيون قد
اذاقتني العذاب
والمرارة
مرتين
قد كنت عاشقا
غر صغير
في صبايا
وحسرتي ودمعة
من مقلتي
واستميحك العذر
كنت حينها
خالي الكفين
ويداي كانتا
صفر اليدين
ولما كبرت
تغيرت احوالنا
وارتسمت بسمة خفيفة
على الشفتين
لم تكن البسمة قد
عرفت طريقها بعد
وتاهت الأحداق بين
دجلة والفرات
وقال فيها شاعر
احلى الصفات
عيون المها بين
الرصافة والجسر
جلبن الهوى
من حيث ادري
ولا ادري
وهذه حقيقة
لا تقبل القسمة
حتى على
اثنتين
وتلك والله اجمل
الكلمات وارقها
وجدتها في قلبي
وفي عيني
واحلى
الذكريات
كانت صفات
مهاتي وكنت
مكتوف اليدين
بقلمي فيصل الحوري
تعليقات
إرسال تعليق