يا أنت ِِ... بقلم المتألق مالك الفرح
يا أنتِ
في البرزخ الواصل بين زبد الروحِ
وغواية الكتابة.
يكبخ فرح... يتصبّغ برائحة الحياة.
وفي زواريبه العتيقة يتسكع الاستفهام
متلفعاً بالشوق ويرقب هياجه..
الذي ينتبج ويجتاح فيه
مساكب الخيال.
و تضمحل مع انحباس البريق.
وعندما تصدأ قُنيات الذاكرة من وجل العمر
وجفاف الأمل.
تتمزق أشرعةالرجاء
بين عويل التحقق وزخات الوجع
ليتخامد حين تنامي صهيل العنف...
فكأنّ غمامة رعناء...
قد اجتاحت أبيض الياسمين
قبل أن يُزهر اللوز.
وهناك على أوسمة الموتى تنداح ...
ترنيمة هجرة.
لأنّ.. كنّا و مازلنّا نتقاسم برد ليالينا
فالصبح أضحى محال ..
مع سيوف الحجاج.
عندها تخدش حياء الوقاحة
إهزوجة يقظة حسيرة
تٌشهق من نبضٍ .. بصحوة يأس على خد
ركام الندى.
بعد ان أنهكه الحنين
وصقيع الانتظار..
لتتدلى منها قطوف المعنى
وترافق نجمة الصباح
حلماً سرمديا..على جبين الأيام
فوق جفونه السكرى.
وينفث من الحشا شوقاً لاينام...
بلا عنوان ولا انتماء..
أخذ ينكفيء ويضيق ،
ذات ليلة ابتسم ...لنا
فيها البدر.
/مالك الفرح/
في البرزخ الواصل بين زبد الروحِ
وغواية الكتابة.
يكبخ فرح... يتصبّغ برائحة الحياة.
وفي زواريبه العتيقة يتسكع الاستفهام
متلفعاً بالشوق ويرقب هياجه..
الذي ينتبج ويجتاح فيه
مساكب الخيال.
و تضمحل مع انحباس البريق.
وعندما تصدأ قُنيات الذاكرة من وجل العمر
وجفاف الأمل.
تتمزق أشرعةالرجاء
بين عويل التحقق وزخات الوجع
ليتخامد حين تنامي صهيل العنف...
فكأنّ غمامة رعناء...
قد اجتاحت أبيض الياسمين
قبل أن يُزهر اللوز.
وهناك على أوسمة الموتى تنداح ...
ترنيمة هجرة.
لأنّ.. كنّا و مازلنّا نتقاسم برد ليالينا
فالصبح أضحى محال ..
مع سيوف الحجاج.
عندها تخدش حياء الوقاحة
إهزوجة يقظة حسيرة
تٌشهق من نبضٍ .. بصحوة يأس على خد
ركام الندى.
بعد ان أنهكه الحنين
وصقيع الانتظار..
لتتدلى منها قطوف المعنى
وترافق نجمة الصباح
حلماً سرمديا..على جبين الأيام
فوق جفونه السكرى.
وينفث من الحشا شوقاً لاينام...
بلا عنوان ولا انتماء..
أخذ ينكفيء ويضيق ،
ذات ليلة ابتسم ...لنا
فيها البدر.
/مالك الفرح/
تعليقات
إرسال تعليق