يا انتِ... بقلم المتألق مالك الفرح

يا أنتِ
 من ضفاف الجنّة
 آدَ الفرح فأزهر الورد
 على خديك
 وأباح لي أنْ أعُبَّ من صدى
 ضحكتك
 وعبير زفرات الحناء
 تلوّن وجه أيامي.
 ومن غيابك
 أقبص منه قبصة
 دواءً  لمرارة الأيام.
 وحين تلّون الأمل
 بعطر بوحك
 تجرعتُ المسافة
 تردد وتوق.

/مالك الفرح/

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

زهرة أيلول.. بقلم المتألق احمد السليمان

من يوقف الطوفان؟ بقلم الأستاذ أحمد السليمان

الحب غايتي.. بقلم الأستاذة حنين نور الدين